سُورَةُ 48 • آلْآيَةُ 18

۞ لَقَدْ رَضِيَ اللَّهُ عَنِ الْمُؤْمِنِينَ إِذْ يُبَايِعُونَكَ تَحْتَ الشَّجَرَةِ فَعَلِمَ مَا فِي قُلُوبِهِمْ فَأَنْزَلَ السَّكِينَةَ عَلَيْهِمْ وَأَثَابَهُمْ فَتْحًا قَرِيبًا

تفسير مبسط و مختصر

لقد رضي الله عن المؤمنين حين بايعوك -أيها النبي- تحت الشجرة (وهذه هي بيعة الرضوان في -الحديبية-) فعلم الله ما في قلوب هؤلاء المؤمنين من الإيمان والصدق والوفاء، فأنزل الله الطمأنينة عليهم وثبَّت قلوبهم، وعوَّضهم عمَّا فاتهم بصلح -الحديبية- فتحًا قريبًا، وهو فتح -خيبر-، ومغانم كثيرة تأخذونها من أموال يهود -خيبر-. وكان الله عزيزًا في انتقامه من أعدائه، حكيمًا في تدبير أمور خلقه.

تفسير سورة الفتح آية 18 | الجيل القرآني