وَكُنَّا نَخُوضُ مَعَ الْخَائِضِينَ

تفسير الآية رقم

45

من سورة

المدثر

(Makkiyah)

تفسير ابن كثير (Tafsir Ibn Kathir)
أي نتكلم فيما لا نعلم وقال قتادة: كلما غوى غاو غوينا معه.
تفسير الطبري (Tafsir al-Tabari)
( وَكُنَّا نَخُوضُ مَعَ الْخَائِضِينَ ) يقول: وكنا نخوض في الباطل وفيما يكرهه الله مع من يخوض فيه.
كما حدثنا بشر، قال: ثنا يزيد، قال: ثنا سعيد، عن قتادة ( وَكُنَّا نَخُوضُ مَعَ الْخَائِضِينَ ) قال: كلما غوى غاوٍ غوى معه.
حدثنا ابن عبد الأعلى، قال: ثنا ابن ثور، عن معمر، عن قتادة قوله: ( وَكُنَّا نَخُوضُ مَعَ الْخَائِضِينَ ) قال: يقولون: كلما غوى غاو غوينا معه.
تفسير السعدي (Tafsir al-Sa'di)
{ وَكُنَّا نَخُوضُ مَعَ الْخَائِضِينَ } أي: نخوض بالباطل، ونجادل به الحق،
تفسير البغوي (Tafsir al-Baghawi)
“وكنا نخوض”، في الباطل، “مع الخائضين”.
تفسير القرطبي (Tafsir al-Qurtubi)
وكنا نخوض مع الخائضين أي كنا نخالط أهل الباطل في باطلهم . وقال ابن زيد : نخوض مع الخائضين في أمر محمد – صلى الله عليه وسلم – ، وهو قولهم – لعنهم الله – كاهن ، مجنون ، شاعر ، ساحر . وقال السدي : أي وكنا نكذب مع المكذبين . وقال قتادة : كلما غوى غاو غوينا معه . وقيل معناه : وكنا أتباعا ولم نكن متبوعين .

اشترك في موقعنا الجيل القرآني

أرسل الينا البريد الالكتروني من أجل تلقي آخر محتوانا و التواصل بشكل مباشر و فوري مستهدين بالقرآن الكريم.

خصوصيتك مهمة بالنسبة لنا
تواصل معنا على :
شارك المحتوى :