
إِلَىٰ رَبِّكَ مُنتَهَاهَا
تفسير الآية رقم
44
من سورة
النازعات
(Makkiyah)
تفسير ابن كثير (Tafsir Ibn Kathir)
ثم قال تعالى : ( يسألونك عن الساعة أيان مرساها فيم أنت من ذكراها إلى ربك منتهاها ) أي : ليس علمها إليك ولا إلى أحد من الخلق ، بل مردها ومرجعها إلى الله – عز وجل – فهو الذي يعلم وقتها على التعيين ، ( ثقلت في السماوات والأرض لا تأتيكم إلا بغتة يسألونك كأنك حفي عنها قل إنما علمها عند الله ) [ الأعراف : 187 ] ،وقال هاهنا : ( إلى ربك منتهاها ) ولهذا لما سأل جبريل رسول الله – صلى الله عليه وسلم – عن وقت الساعة قال : ” ما المسئول عنها بأعلم من السائل “ . .
تفسير الطبري (Tafsir al-Tabari)
وقوله: ( إِلَى رَبِّكَ مُنْتَهَاهَا ) يقول: إلى ربك منتهى علمها، أي إليه ينتهي علم الساعة، لا يعلم وقت قيامها غيره.
تفسير السعدي (Tafsir al-Sa'di)
{ إِلَى رَبِّكَ مُنْتَهَاهَا } أي: إليه ينتهي علمها، كما قال في الآية الأخرى: { يَسْأَلُونَكَ عَنِ السَّاعَةِ أَيَّانَ مُرْسَاهَا قُلْ إِنَّمَا عِلْمُهَا عِنْدَ رَبِّي لَا يُجَلِّيهَا لِوَقْتِهَا إِلَّا هُوَ ثقلت في السماوات والأرض لا تأتيكم إلا بغته يسألونك كأنك حفي عنها قل إنما علمها عند الله ولكن أكثر الناس لا يعلمون } .
تفسير البغوي (Tafsir al-Baghawi)
“إلى ربك منتهاها”، أي منتهى علمها عند الله.
تفسير القرطبي (Tafsir al-Qurtubi)
أي منتهى علمها , فلا يوجد عند غيره علم الساعة ; وهو كقوله تعالى : ” قل إنما علمها عند ربي “ [ الأعراف : 187 ] وقوله تعالى : ” إن الله عنده علم الساعة “ [ لقمان : 34 ] .
اشترك في موقعنا الجيل القرآني
أرسل الينا البريد الالكتروني من أجل تلقي آخر محتوانا و التواصل بشكل مباشر و فوري مستهدين بالقرآن الكريم.
خصوصيتك مهمة بالنسبة لنا